[1]. امام علی(ع): «الغيبة جهد العاجز»؛ غررالحکم و دررالکلم، درآمدی، ص57، ح1115.

[2].«وَسَارِعُواْإِلىَ‏مَغْفِرَةٍمِّنرَّبِّكُمْوَجَنَّةٍعَرْضُهَاالسَّمَاوَاتُوَالْأَرْضُأُعِدَّتْلِلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَيُنفِقُونَفىِالسَّرَّاءِوَالضرََّّاءِوَالْكَظِمِينَالْغَيْظَوَالْعَافِينَعَنِالنَّاسِوَاللَّهُيحُِبُّالْمُحْسِنِينَ»(آل‌عمران: 133-134)

[3].فَبِمَارَحْمَةٍمِّنَاللَّهِلِنتَلَهُمْوَلَوْكُنتَفَظًّاغَلِيظَالْقَلْبِلاَنفَضُّواْمِنْحَوْلِكَفَاعْفُعَنهُْمْوَاسْتَغْفِرْلَهُمْوَشَاوِرْهُمْفىِالْأَمْرِفَإِذَاعَزَمْتَفَتَوَكَّلْعَلىَاللَّهِإِنَّاللَّهَيحُِبُّالْمُتَوَكلِِّينَ.»؛ (آل‌عمران: 159)

[4]. «رأسالسیاسۀ: العدل فی الإمرۀ و العفومعالقدرۀ»؛ غررالحکم و دررالکلم، درآمدی، ص341، ح76.

[5]. «کن عفُوّاً فی قدرتک»؛ همان، ص531، ح48.

[6]. «رأسالسیاسۀ استعمال الرفق»؛ همان، ص378، ح43.

[7]. قَالَرَسُولُاللَّهِ(ص‏)لَوْكَانَالرِّفْقُخَلْقاًيُرَىمَاكَانَمِمَّاخَلَقَاللَّهُشَيْ‏ءٌأَحْسَنَمِنْهُ.»؛ الكافي (ط‌-‌الإسلامية)، کلینی، ج‏2؛ ص120، ح13.

[8]. «انا اهل بیتٍ مروّتناالعفو عمّن ظلمنا.»؛ امالی شیخ صدوق، ص173.

[9]. فتح رسول اللّه(صلّى‌اللّه‌عليه‌وآله)مكّةعنوةفخطب على باب الكعبة ثمّ قال بعد كلام: «يامعشر قريش! ما ترون أنى فاعل فيكم؟ قالوا: خيراً. أخ كريم، و ابن أخ كريم، قال: إذهبوا فأنتمالطلقاء» راجع سيرةابن‌هشام، ج2، ص412. فكان له(ص)أني أمر بأسرهم و قتلهم و سبىذراريهمحيثانهدخلهاعنوةفلميفعلذلك بل من عليهم و قال: انتم‏ الطلقاء، و فيهممعاوية‌بنأبي‌سفيان.؛ بحارالأنوار (ط‌-‌بيروت)، ج‏44، ص5.

[10]. علی(ع): «المؤمن لا حقود و لا حسود.»؛ الكافي (ط‌-‌ الإسلامية)، کلینی، ج‏2، ص226 باب «المؤمن و علاماته»

[11]. غررالحکم و دررالکلم، آمدی، ص395، ح13.

[12] همان، ص398، ح6.